Can you critique the King’s book??

Hello,

I am King Abdullah’s Book “Our last best chance”. I am barely 1/5 of it at the moment, but as most people, when reading a book, i keep thinking of weak and strong points the book try to make. I thought about writing a review about these points here, but then I started to think, AM I ALLOWED to critique the king’s writing? would that blacklist me? Would i go to jail for that? is critiquing the king’s writing considered an insult to the ruling family which i think is a felony?

Anyway, i ended up deciding not to write the critique because i don’t want to find out the answers to these question the hard way.

But that by itself is very sad. We live in such a fear that we can’t speak our mind, even though we are not trying to oppose or insult anyone. I usually consider myself as someone who pushes such limits and yet for this limit i felt it is too dangerous to cross.

Am I wrong to be afraid to write a book critique in a public place? or our country would actually prosecute someone who does that? If it does, should it change? would it change?

ساكن جنب الدوار

“الشعب يريد حل البرلمان”

هذا اول شيء سمعته يوم الخميس ساعه 1 الظهر لما روحت على البيت, كنت سامع قبل بيوم انه في اعتصام رح يكون على دوار الداخلية بس ما كنت متأكد منه. طبعا انا ساكن جنب الدوار و بيني وبينه اقل من دقيقة مشي. رحت اشوف ايش في لقيت الشباب صارت متجمعه وبلشت تصيح, روحت وتغديت وصوتهم مع زمامير السيارات واصل للسما.

رجعت على شغلي وانا متأكد انهم على هيك جو ساعة زمن وبهزقوا. رجعت طلعت ساعة 7 ومريت من الدوار وتفاجأت بالازمة الخرافية وانهم لساتهم موجودين. بعد 20 دقيقة عشان اطلع من الدوار انتبهت عليهم لما مريت من جنبهم لقيت الدخنه طالعة من عندهم , طلعوا الشباب جايبين معهم مشاوي وعم بشوا , كان الي ثلثين الخاطر انزل اعتصم معهم بلكي طلعلي سيخ لحمه.

كان يوم خميس وتأخرت مع اصحابي , روحت الساعة 1:30 بعد نص الليل, اكتشفت انه الطريق من دوار المدينه لدوار الداخليه مغلق, كملت على شارع الاردن واجيت من شارع الاستقلال (على اساس حدق) ,لقيتهم مسكرينه ولازم انزل من النفق ,قلت خلص ما الي غير ارجعلوا من اتجاه جبل عمان ,وانا طالع من انفق لقيتهم مسكرينه من الجهه الثانية. لفيت على الشميساني وقررت اطلع من جنب الماريوت و كنت متأكد انهم مسكرينه كمان بس قلت خليني اجرب. طبعا طلعوا مسكرينه بس الشرطي سمحلي اطلع من فوق الجسر لما عرف اني ساكن هناك.

نمت وصوت السماعات بضرب براسي, كان الي نفس انزل اكسرها وارجع انام. صحيت يوم الجمعة على الساعة تسعة من صوتهم, غسلت, افطرت, وقررت اروح على النادي وموقعه بالشميساني. ما كان عندي خيار وخفت يصير زي ما صار مبارح وما اعرف ارجع على البيت بالسيارة فقرر اروح مشي, وانا اصلا طالع العب رياضه فما كان في مشكله. كانت الساعة حواي 11:00 ظهر, مريت من جنب المتظاهرين وكان كل اشي هادئ وعم بحضروا حالهم للصلاه والامور تمام. طبعا الدوار مسكر على السيارات.

روحت على البيت ساعه 4:30 لاني رحت بعد النادي عند صاحبي, قرر انه يوصلني على اقرب نقطة على الدوار وكانت من جهت شارع الاستقلال, وانا كملت مشي , طول الطريق سيارات جاي حامله علام وصور وباصات عم بنزل منها اشكال جد بتخوف و في صوت خرافي جاي من الدوار. كلهم شباب تحت العشرين معهم عصي من الواضح انها مش عصي خشب عادية, ماده من مشتقات البلاستك, خفيفه و قاسية, زي الخيزران بالحجم, لونها اسود وعدد الشباب الحاملينا كثير عشان يكون جابوها لحالهم, كانها طلبية مصنع, أكيد حدا وزعهم عليهم.

رحت اشوف كيف الوضع ,لقيت الدرك محاصرين الدوار وعم بمنعوا الكل من الدخول, ناس عم ترمي حجار, ناس عم بتسب كلام اول مره بسمع بمصطلحاته (اشي بخزي), حسيت لولا الدرك موجودين كان المعتصمين راحوا سحل بالشوارع. بعد فتره صار الجو كثير مشحون والامور رح تصفي على مجزره, فقررت اتابع من البيت على الانترنت والتلفزيون, والبلكون مع انه الرؤيه منه محدوده نسبيا.

ما طولت الامور كثير, كم الناس الهائل الي اجو من مسيره الحدائق ما سمح للدرك السيطره على الوضع اكثر من هيك وصاروا يفكوا الاعتصام بالطريق الي شفناها على التلفزيون. طبعأ صوت سيارات الاسعف والاطفاء والشرطه كان بكل مكان, حسيت حالي بحرب.

بعد نص ساعة من فك الاعتصام رجعت نزلت اشوف كيف صار الوضع على الارض, اقيت الدرك مسكر الدوار مره ثانية, ممنوع حد يقرب عليه, ناس عم بحتفلوا تحت الجسر من جهة جبل الحسين. ونفس الاشكال بالعصي عم بمشوا بالشوارع.

رجعت نزلت بعد ساعة من النزله الاولى كان الدوار صار مفتوح للناس مغلق للسيارات, والناس عم تحتفل عليه.

ظل صوت المحتفلين موجود لساعة 3:00 الفجر .لما نزلت يوم السبت على الدوام كان كل اشي خالص و الدوار فاضي. وخلص فلم اعتصام الداخليه.

هذه كانت يومياتي يوم الخميس و الجمعة ( نهاية الاسبوع) 24-25/اذار/2011 بغض النظر عن المحتوى السياسي بس حابب احكي رأي بالطرفين.

جماعة 24 اذار كان اختيارهم للمكان خطأ, انا مع حقهم بالتظاهر بس كان في كثير خيارات افضل. (كراج العبدلي, ساحة راس العين…) على الاقل ما كان خسروا تأيدد الناس المتضرره من تسكيير دوار الداخليه (نص اهالي عمان).

جماعة (ضد 24 اذار) كان اسلوبهم “بلطجي” بامتياز ,في البداية كانوا ناس مسالمين لحد مساء الخميس, اول ما طفو ضوء على المعتصمين بدء رمي الحجار قبل تسكير الدوار, (وهنا سؤال كيف صار التنسيق بين طفي الضوء ورمي الحجار في العتمه؟).

انا مع انه المعتصمين والبلطجية كانوا حجار شطرنج, في النهاية المعتصمين مجهزيين ومدعوميين وهذا شيء غير مستغرب لانهم اغلبهم من احزاب المعارضه والتي جبه العمل الاسلامي جزء منها, وهذا الاشي مش جريمة ان اكون حزبي.

اما البلطجية فكانوا معبئين بطريق غير طبيعية, كان من الواضح من حجم الناس الموجود انه في جهة تكفلت بالمواصلات و العصي الموحده و مسح الادمغة للشباب والتنسيق معهم وبوقت كثير قصير (اقل من 24 ساعة) , كانوا اشبة بالقطيع الهائج (مع اني ضد وصف الناس بصيغة الحيوانات). انا ما بعرف كيف بشتغل جهاز المخابرات بس كنت بتقدر تشوف انه موجود بكثره بسهوله (تلفونات غريبه, سيارات بتفوت الدوار مع انه ممنوع, ناس واقفه بس نتجحر فيك…)

في النهاية الهتافات والزمامير المزعجة الي سمعته يوم الخميس بالليل وما سمحتلي انام كانت نفس الهتافات والزمامير يوم الجمعة مع فارق في المستوى الحضاري. كلنا بنهتف باسم الملك والوطن. بس في ناس كانت تهتف “خاوه” في الاخر.

volunteering in Jordan التطوع في الاردن

في اطار سعي للتعبير بطريقه سهلة مريحة اردت المحاولة الكتابة باللغة العربية فاعذروني لاي اخطأ نحوية او املائية

طوال سنين كنت اؤمن بالمؤسسات غير الربحية الموجوده في الاردن, معضمها مؤسسات مدعومة من جهات عالمية وبرعاية من الامراء و العائلة الهاشمية هدفها تحسين المجتمع و توجيه نحو الافضل

قد لا اكون الافضل لتحدث عن هذا الموضوع ولكن من تجربتي البسيطة في التطوع اكتشفت باننا لدينا مشكلة في العمل التطوعي, ولكي لا الوم طرف على اخر اريد ان انصف جميع الاقسام

المتطوع: الشخص الذي يقوم بالتبرع بمجهوده ووقته لانجاز عمل لا يعود عليه بمردود مادي

المؤسسة غير الربحية: وهي المؤسس التي تقوم بالتنسيق بين المتطوعين و الجهات التي يتم فيها التطوع و تكون مدعومه في الغالب من افراد او مؤسسات ماليا. واجبها توفير المواد, تنسيق بين المتطوعين و توزع المهام عليهم

العمل التطوعي: وهو الوظيفه او المهمه التي يجب على المتطوع انجازها دون مقابل, وغالبا ما يرتبط في طرف ثالث يكون بحاجه الى مساعدة

لم اكن يومأ من في موقع المؤسسة غير الربحية او الطرف الثالث لذلك سأروي موقفي كمتطوع

في الاسبوع الثاني اعدت الاتصال مع المسوول عني لاذكره بضرورة قدوم المتطوع الاخر والذي اخبرني بدوره ان المتطوع لن يأتي  وانه يبحث عن بديل, في نهاية اليوم اتصل بي واخبرني بان علي اعطاء الصف كاملا, ً فعتذرت من وقلت لن اعطي 54 معأ واذا كان لابد من اعطاء الجميع فسأحتاج الى الحصتين اعطي كل نصف في حصة حتى استطيع ايصال الفكرة للجميع, وعلى النصف الاخر مغادرة القاعة وان يذهب الى حصة المهني ليأخذ حصة مهني عادية, وتم الترتيب على ذلك

تطوعت قبل فصل دراسي في برنامج هدفة توعيه المراهقين على الحياة وتجهيزهم لدخول سوق العمل, كانت تجربة مقبلوه نوعأ ما بالنسبة لمبتدأ. فأعدت التطوع للفصل الثاني

اول المشاكل التي واجهتني انني علمت بان علي الذهاب لتدريس في مدرسة بعد ان بدأت اول حصة بساعتين. وان التدريب على هذا المنهج كان قبل يومين ولم يصلني عنه اي اخطار رسمي شفوي او كتابي

عقد تدريب اخر بعد اسبوع لاخسر اسبوعاً دون ان اعطي اي درس وانا انتظر ان اذهب لاستلم المواد والمنهج . التدريب كان في منتصف اليوم مما اوجب على اي احد من المتطوعين العاملين الخروج من عمله في يوم الاثنين الذي هو يوم عمل عند جميع الادين والشركات (غير الحلاقين), التدريب كان ضعيف جداً كون المدرب علم تواً ان عليه ان يدربنا والوقت المتاح له ساعة وهو في الوضع الطبيعي 4 ساعات. وبين اسئلة عن كيفية لعب المونوبولي وماذا نفعل الان ضاع الوقت, كل ما اردته هو العوده الى البيت من ثم العمل وكلي قناعة اني سأفهم الماده وحدي عند قرأتها

عندما استلمت كتاب التكلف سألت المسؤول عن عدد الطلاب في الصف الذي سوف اعطيه ,كون نفس الصف الذي  درسته سابقا وكان عدد الطلاب 54 طالباً ,وإن كان نفس العدد علي ان اعطيهم في حصة واحدة كيف يعبر كل واحد فيهم عن طموحة ويفهم الحياه العمليه والسياسات الماليه في اطار لعبة تفاعلية مشابهه للعبة المونوبولي. كانت الاجابة ان هناك متطوع اخر سيعطي نصف الصف لأخذ ان النصف الاخر كما كان الفصل الماضي, فكانت هنا الراحه النفسية لي مع 27 طالب فقط, اقسمهم الى 3 مجموعات ويلعب كل 9 طلاب معاً

عندما ذهبت الى المدرسة فوجئت بعدم قدوم المتطوع الاخر وان الصف امامي كاملا ً, قسمت الصف الى نصفين شرحت المادة النظرية للجميع ووزعت احد الانصاف الى مجموعات واخبرت النصف الاخر ان متطوع الاخر سوف يأتي لاحقا ً لهم

ذهبت اليوم التالي الى المدرسة لأتفاجئ برفض المعلم هذا الاجراء كونه سوف يعطي نفس الحصة مرتين (مره لكل نصف) لاجد نفسي امام سياسة الامر الواقع اعطي 54 طالبأ لعبة شبيه بالمونوبلي على 3 ارضيات لعب ,بحسبه بسيطه 54/3 = 18 طالب للأرضية

اخبرت المسؤول عني عما جرى لتعود ويخبرني بان علي ان اعطي حصة اخرى كما حصل اليوم و ان المعلم يرفض تقسيم الصف وان باقي الحصص تخلوا من الحاجة الى العب على الارضيات. وبالتالي استطيع ان اعطي كل الصف معاً. كان ردي ان الطلاب لم تصلهم اي فكرة عن ماذا نفعل في اللعبة وما ارتباطها بالحية العملية لاني قضيت الوقت اجاوب على اسئلة بسيطة في جو كثير الفوضى واحسست بان ليس لديها مشكله في هذا

للحظة احسست باني لن اعود لاكمل المنهج ولكن ارفض بان اتراج في كلامي وان علي ان اكمل ما التزمت به والا فاني لا اختلف عن اي شخص اخر من الذين تخلفوا عن القدوم بعدما تطوعوا

اول انتقاداتي كانت للمعلم الذي من واجبة اعطاء حصتين مهني في الوضع الطبيعي واتيحت له الفرصه للراحه من احدى هذه الحصتين باعطاءها لمتطوع لا خبره لديه في التدريس او التدريب ليذهب هو يشرب القوه على الحصه الاولى ويفترض به البقاء داخل الصف طوال مع المتطوع كما هو متفق, لا ادري كيف يكون معلماً وهو بهذه الانانية ليهتم براحته الشخصية فقط

ثاني انتقاداتي هي للمنظمة غير الربحية التي توافق على اعطاء منهج صمم في حالاته القصوى الى 30 طالب ليعطى الى 54 بواقع زيادة 80 %. لا اعلم ان كانت الجهه الداعمة تعلم على ماذا تنفق كل هذه الملايين ولكن الغايه المرجوة لا تتحقق ولا تحتى 50% منها

ثالث انتقاداتي هي للمتطوعين الذين وافقوا على التطوع ثم انسحبوا منه ليلقوا بما حملوه على الذين التزموا بتطوعهم ولم ينسحبوا

اذا كانت المشكلة قلت المتطوعين والوقت فالجامعات والكليات تفرض 18 ساعة اجبارية على كل طالب ليتخرج. واذا حسبناهم بواقع 100,000 طالب للدفعه الواحده نحصل 1,800,000 ساعة تطوع سنوية وهي كافية في حال استغلالها ربعها بشكل صحيح وحسب تخصص الطالب الى تغطية جميع البرامج الخيرية والتطوعية في الاردن

Doctors Internship in Jordan (Al Emteyaz)

Here goes nothing.

After earning an undergraduate degree in human medicine, all doctors who wish to be able to practice medicine in Jordan are obliged to spend 11 months, 21 days as interns in one of Jordan’s accredited hospitals. The purpose of this year is, as would be construed, is to familiarize the newly graduating physician to the demographics of diseases in Jordan, the more common trade names of drugs and practice the ethics and skills of clinical medicine first hand under supervision.

This, on the surface of it, makes total sense. Nonetheless, what happens in the real world is a completely different story; According to where the medico ends up doing his/her internment year, different sets of problems emerge.

To explain these problems, one must be aware of the different types of hospitals where the internship year can be done. It’s either done in the Ministry of health hospitals, Private sector or in University Hospitals. Let’s see how things go in each of these 3:

– In the Ministry of health hospitals, at least 90% of them, these interns do not show up at all. They actually pop up in the hospital every 2 months, because they need to enlist themselves in the “next” rotation, and then disappear once again only to re-pop 2 months later. The only exceptions are students who do respect their training hours because they believe they are learning stuff or are just showing up for the sheer joy of it. Also, those who have managed to trigger personal grudges against them from some doctor in the hospital. It’s worth mentioning that the Ministry of Health, in addition to granting these people a certificate stating that they have underwent proper training for a whole year, pays these, without a grain of apology on my part for the shortly-to-be-used adjective, vermins 100 JDs a month. I was told by some of these people that they don’t believe 100 JDs is worth their time if they spend 6 hours a day for 20 days a month in the hospital. Apparently, they value their time at 200 JDs a visit. So, vermin-thieves is better? If we adopt their logic, a governmental employee has the right to take every Wednesday + Thursday off on account of his own belief that his 300 JD salary doesn’t cover them.. It is worth mentioning that MoH hospitals are probably the only hospitals where an intern can actually gain clinical expertise.

– Private Sector Hospitals: These can be further divided into sub-categories; The paying ones and the non-paying ones. Positions in these hospitals are very limited and usually acquired through nepotism. All non-Jordanians who wish to do internship in Jordan seek to do it in a private hospital because all other hospitals charge them for huge amounts. Each hospital has its own special case which I will be posting about in another article. The general sensation around these hospitals is that no trainees show up at all and those who show up end up being victims of others’ faults.

– University Hospitals: While these possess a huge source of knowledge and potential possibilities to hone one’s medical experience, the hierarchy of doctors, which are always seeking to vent their suppressed grudges towards their superiors through those under them, the interns end up either targeted for fun or cast aside like yesterday’s newspaper. Interns here are known as “mosquitoes” because their main assignments are to draw blood samples, deliver them to the lab, get the results back. Interns at University Hospitals are by far the most disciplined and have really hard times ditching their rounds. In compensation, they have the highest salaries (150 JDs).

One ought to ask, besides quenching sexual frustration, what do these medicos do that’s so important that’s keeping them from actually deserving the stupid license at the end of the year?
A good proportion does so to study for US exams (a really expensive, difficult exam) or foreign languages. I have finished all of the German language levels available in Jordan during my first 5 months of internship and I have only missed 2 days at the hospital (the 2 exam days) so it’s no Herculean task to do your training + study at the same time. I have a friend from Yemen who’s an intern in a private Hospital and till the very last few days before his USMLE II exam (US exam), he was still doing his shifts at the hospital.

Some people seek to work in private clinics where they are paid 10-15 JDs a shift (24 hours = 3 shifts). If you combine the money you get if you work in a paying private hospital or MoH hospital (without showing up) + 1-2 shifts a day in a private clinic you get quite a nice “pocket-money”. Did I mention that these graduates are prohibited by law to practice medicine in all of its forms? Just remember, next time you visit a general medicine clinic, there’s a 50/50 chance you’ll end up being the guinea pig of some dyslipidemic graduate. Also, many of the owners of these clinics instruct these soon-to-be-doctors to practice cheating through doing unnecessary tests/procedures and overpricing everything that was used in the management.

Oh, and there’s this part of medicos that actually spend their borrowed time smoking arjeelah, playing cards and Playstation, touring around and doing all kind of stupid nonsense.

An intern at my hospital started his internship in the 20th of July, 2010. He showed up twice in the following week and we’ve never seen him ever again. His name still shows up on the interns list in the hospital. Nepotism? Raw Retardedness? Be it whatever it may be.

Please, please, lose some of your respect for doctors.