volunteering in Jordan التطوع في الاردن

في اطار سعي للتعبير بطريقه سهلة مريحة اردت المحاولة الكتابة باللغة العربية فاعذروني لاي اخطأ نحوية او املائية

طوال سنين كنت اؤمن بالمؤسسات غير الربحية الموجوده في الاردن, معضمها مؤسسات مدعومة من جهات عالمية وبرعاية من الامراء و العائلة الهاشمية هدفها تحسين المجتمع و توجيه نحو الافضل

قد لا اكون الافضل لتحدث عن هذا الموضوع ولكن من تجربتي البسيطة في التطوع اكتشفت باننا لدينا مشكلة في العمل التطوعي, ولكي لا الوم طرف على اخر اريد ان انصف جميع الاقسام

المتطوع: الشخص الذي يقوم بالتبرع بمجهوده ووقته لانجاز عمل لا يعود عليه بمردود مادي

المؤسسة غير الربحية: وهي المؤسس التي تقوم بالتنسيق بين المتطوعين و الجهات التي يتم فيها التطوع و تكون مدعومه في الغالب من افراد او مؤسسات ماليا. واجبها توفير المواد, تنسيق بين المتطوعين و توزع المهام عليهم

العمل التطوعي: وهو الوظيفه او المهمه التي يجب على المتطوع انجازها دون مقابل, وغالبا ما يرتبط في طرف ثالث يكون بحاجه الى مساعدة

لم اكن يومأ من في موقع المؤسسة غير الربحية او الطرف الثالث لذلك سأروي موقفي كمتطوع

في الاسبوع الثاني اعدت الاتصال مع المسوول عني لاذكره بضرورة قدوم المتطوع الاخر والذي اخبرني بدوره ان المتطوع لن يأتي  وانه يبحث عن بديل, في نهاية اليوم اتصل بي واخبرني بان علي اعطاء الصف كاملا, ً فعتذرت من وقلت لن اعطي 54 معأ واذا كان لابد من اعطاء الجميع فسأحتاج الى الحصتين اعطي كل نصف في حصة حتى استطيع ايصال الفكرة للجميع, وعلى النصف الاخر مغادرة القاعة وان يذهب الى حصة المهني ليأخذ حصة مهني عادية, وتم الترتيب على ذلك

تطوعت قبل فصل دراسي في برنامج هدفة توعيه المراهقين على الحياة وتجهيزهم لدخول سوق العمل, كانت تجربة مقبلوه نوعأ ما بالنسبة لمبتدأ. فأعدت التطوع للفصل الثاني

اول المشاكل التي واجهتني انني علمت بان علي الذهاب لتدريس في مدرسة بعد ان بدأت اول حصة بساعتين. وان التدريب على هذا المنهج كان قبل يومين ولم يصلني عنه اي اخطار رسمي شفوي او كتابي

عقد تدريب اخر بعد اسبوع لاخسر اسبوعاً دون ان اعطي اي درس وانا انتظر ان اذهب لاستلم المواد والمنهج . التدريب كان في منتصف اليوم مما اوجب على اي احد من المتطوعين العاملين الخروج من عمله في يوم الاثنين الذي هو يوم عمل عند جميع الادين والشركات (غير الحلاقين), التدريب كان ضعيف جداً كون المدرب علم تواً ان عليه ان يدربنا والوقت المتاح له ساعة وهو في الوضع الطبيعي 4 ساعات. وبين اسئلة عن كيفية لعب المونوبولي وماذا نفعل الان ضاع الوقت, كل ما اردته هو العوده الى البيت من ثم العمل وكلي قناعة اني سأفهم الماده وحدي عند قرأتها

عندما استلمت كتاب التكلف سألت المسؤول عن عدد الطلاب في الصف الذي سوف اعطيه ,كون نفس الصف الذي  درسته سابقا وكان عدد الطلاب 54 طالباً ,وإن كان نفس العدد علي ان اعطيهم في حصة واحدة كيف يعبر كل واحد فيهم عن طموحة ويفهم الحياه العمليه والسياسات الماليه في اطار لعبة تفاعلية مشابهه للعبة المونوبولي. كانت الاجابة ان هناك متطوع اخر سيعطي نصف الصف لأخذ ان النصف الاخر كما كان الفصل الماضي, فكانت هنا الراحه النفسية لي مع 27 طالب فقط, اقسمهم الى 3 مجموعات ويلعب كل 9 طلاب معاً

عندما ذهبت الى المدرسة فوجئت بعدم قدوم المتطوع الاخر وان الصف امامي كاملا ً, قسمت الصف الى نصفين شرحت المادة النظرية للجميع ووزعت احد الانصاف الى مجموعات واخبرت النصف الاخر ان متطوع الاخر سوف يأتي لاحقا ً لهم

ذهبت اليوم التالي الى المدرسة لأتفاجئ برفض المعلم هذا الاجراء كونه سوف يعطي نفس الحصة مرتين (مره لكل نصف) لاجد نفسي امام سياسة الامر الواقع اعطي 54 طالبأ لعبة شبيه بالمونوبلي على 3 ارضيات لعب ,بحسبه بسيطه 54/3 = 18 طالب للأرضية

اخبرت المسؤول عني عما جرى لتعود ويخبرني بان علي ان اعطي حصة اخرى كما حصل اليوم و ان المعلم يرفض تقسيم الصف وان باقي الحصص تخلوا من الحاجة الى العب على الارضيات. وبالتالي استطيع ان اعطي كل الصف معاً. كان ردي ان الطلاب لم تصلهم اي فكرة عن ماذا نفعل في اللعبة وما ارتباطها بالحية العملية لاني قضيت الوقت اجاوب على اسئلة بسيطة في جو كثير الفوضى واحسست بان ليس لديها مشكله في هذا

للحظة احسست باني لن اعود لاكمل المنهج ولكن ارفض بان اتراج في كلامي وان علي ان اكمل ما التزمت به والا فاني لا اختلف عن اي شخص اخر من الذين تخلفوا عن القدوم بعدما تطوعوا

اول انتقاداتي كانت للمعلم الذي من واجبة اعطاء حصتين مهني في الوضع الطبيعي واتيحت له الفرصه للراحه من احدى هذه الحصتين باعطاءها لمتطوع لا خبره لديه في التدريس او التدريب ليذهب هو يشرب القوه على الحصه الاولى ويفترض به البقاء داخل الصف طوال مع المتطوع كما هو متفق, لا ادري كيف يكون معلماً وهو بهذه الانانية ليهتم براحته الشخصية فقط

ثاني انتقاداتي هي للمنظمة غير الربحية التي توافق على اعطاء منهج صمم في حالاته القصوى الى 30 طالب ليعطى الى 54 بواقع زيادة 80 %. لا اعلم ان كانت الجهه الداعمة تعلم على ماذا تنفق كل هذه الملايين ولكن الغايه المرجوة لا تتحقق ولا تحتى 50% منها

ثالث انتقاداتي هي للمتطوعين الذين وافقوا على التطوع ثم انسحبوا منه ليلقوا بما حملوه على الذين التزموا بتطوعهم ولم ينسحبوا

اذا كانت المشكلة قلت المتطوعين والوقت فالجامعات والكليات تفرض 18 ساعة اجبارية على كل طالب ليتخرج. واذا حسبناهم بواقع 100,000 طالب للدفعه الواحده نحصل 1,800,000 ساعة تطوع سنوية وهي كافية في حال استغلالها ربعها بشكل صحيح وحسب تخصص الطالب الى تغطية جميع البرامج الخيرية والتطوعية في الاردن

3 thoughts on “volunteering in Jordan التطوع في الاردن

  1. I feel ya dude.

    About those community service hours. I feel I have to share my experience with them:
    I enlisted myself at the beginning of my senior year to help in a campaign to educate people about swine flue, I was never assigned to any of the available posts. Towards the end of the year I went again to the community service desk where I was enlisted in a 3-day campaign to educate students in Orphanages about STD’s. Surprise, surprise, I called them the day prior to the day of the trip (to Madaba) and apparently something went wrong with the organization and couldn’t get a bus or something to take us. I was reassigned to another educational trip, again to Madaba, but for a different subject which eludes my memory and when I called to check again I was told to “ta3al ba3d kamshet asabee3”. I found out it was fulfilled through me signing in that swine flue thingy at the very start because the organizer didn’t take the time to cross out the names of those he couldn’t fit into the campaign and with the exams on the doors I had to forfeit my will to actually do anything.

    Les blame organizational skills of our beloved adminstration.

  2. Btw,
    “للحظة احسست باني لن اعود لاكمل المنهج ولكن ارفض بان اتراج في كلامي وان علي ان اكمل ما التزمت به والا فاني لا اختلف عن اي شخص اخر من الذين تخلفوا عن القدوم بعدما تطوعوا.”
    Respct, dude.

  3. I am not surprised we are still in that kind of stage in volunteering in Jordan. Everyone takes it too lightly. Here, even though less people need help, volunteering is an essential part of most people’s live. While in Jordan even though many needs volunteers and help, everybody takes it lightly, every single side of the equation.

    Stick with volunteering and fight through it Odin. You are doing a great thing, little by little and we will change things.

    When I am back in Jordan inshallah let’s go and donate blood for fun someday.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *